فيروس مصنعي
20 03 2008 
شدني خبر قبل قليل .. يتحدث عن الفيروسات وأنها ليست كما يتوقع الكثيرون لاتنتقل إلى الأجهزة الا عن طريق التحميل من المواقع ومن رسائل البريد الإلكتروني وإنما الآن قد يكون الجهاز محملاً بالفيروسات من مصنعه ..
أقرأ المزيد..
أهلا ..
هذه المعلومه ذكرها موقع اخبار العالم الشامل .. أترككم قليلأ مع الخبر كما ذكر:
::-::-::-::-::- ::-::-::-::-::- ::-::-::-::-::- ::-::-::-::-::-::-::-::-::-::-::
في وقت يعتقد فيه كثيرون أن أجهزتهم، سواء كانت مشغلات موسيقى أو برامج بحث للإنترنت، عرضة لهجوم الفيروسات، فإن تقارير جديدة تقول إن بعض الأجهزة تحوي فيروسات من المصانع نفسها.
ومنذ سنوات ومستخدمو الكمبيوتر يسمعون تحذيرات حول إمكانية إصابة أجهزتهم بالفيروسات في حال قاموا بتحميل ملفات من مواقع إباحية أو مشبوهة، لكن الآن، يمكن أن تصاب الأجهزة بالعدوى في حال تم توصيل الأجهزة الصغيرة لها، مثل “آيبود” أو “غيزمو”.
وفي بحث أجرته وكالة أسوشيتد برس، فإن أجهزة مثل “آيبود” أو “ديجيتال فريم” والتي أصبحت شركاتها تصنعها في الصين بسبب رخص الأيدي العاملة، يمكن أن تحوي فيروسات من تلك المصانع الصينية قبل طرحها في الأسواق.
وحتى الآن تبدو مشكلة وجود الفيروسات على الأجهزة الجديدة، لا تتعدى كونها إهمالا من العاملين في تلك المصانع، ويستبعد أن تكون تلك الفيروسات تسبب بها قراصنة أو شركات ووقفت وراءها.
لكن الأمور قد تصبح أخطر لو كانت تلك الفيروسات تم تحميلها إلى الأجهزة عن طريق موظف فاسد في المصنع أو قرصان في المراحل الأولى من الإنتاج.
ويقول جيري آسكيو وهو اختصاصي كمبيوتر إنه “اشترى إطار صور رقمي ليفاجأ أمه في عيد ميلادها الـ81، وحاول أن يحمل عليه بعض الصور، لكن عندها كانت المفاجأة الحقيقية، إذ عندما وصل الإطار بجهازه الشخصي اكتشف أن الإطار الذي يبلغ سعره 50 دولارا يحوي أربعة فايروسات أحضرها معه من مصنعه في الصين.”
وقول خبراء إن الفيروسات وبرامج “التحرش” يتم تحميلها إلى الأجهزة في المراحل النهائية لصناعة الأجهزة بعد الانتهاء من عمليات التجميع، إذ يتم وصل تلك الأجهزة إلى حواسيب للتأكد من أن تعمل جيدا.
ويرى هؤلاء أن الحواسيب التي تتم بواسطتها فحص تلك الأجهزة قد تمرر العدوى إذا كانت مصابة بها، فمثلا لو أن عاملا أوصل مشغل موسيقى إلى تلك الحواسيب وكان لديه فيروس فإنه سينقله إلى كامل الشبكة وينتشر انتشار النار في الهشيم.
يقول ذوالفقار رمضان وهو باحث في شركة “سيمانتك” إن “الخطورة تكمن في أن يتمكن القراصنة من استغلال تلك الثغرات المصنعية لمصالحهم، وأنا متأكد أنهم يعملون الآن على ذلك.”
وكانت شركة أبل التي تنتج مشغلات الموسيقى الشهيرة “آيبود”، قالت إن الفيروس الذي ضرب بعض أجهزتها عام 2006 كان مصدره أحد كمبيوترات فحص الجودة الموجودة في المصانع.
ووفقا لخبراء فإن بعض تلك الفيروسات من النوع “التجسسي” والتي يمكنها سرقة أرقام حسابات و كلمات السر للبريد الألكتروني وغيرها، كما يمكنها أن تعطل عمل برامج الحماية من الفيروسات الموجودة على الكمبيوترات.
::-::-::-::-::- ::-::-::-::-::- ::-::-::-::-::- ::-::-::-::-::-::-::-::-::-::-::
وربما أغلبكم يعلم أن بعض شركات الحماية من الفيروسات تقوم بعمل فيروسات للترويج وزيادة المبيعات لبرامجها ، وربما بين فترة وأخرى تقوم ببث آخر لكي تلزمك بشراء آخر التحديثات بين قوسين ( حاميها حراميها ) .

ومن باب الشيء بالشيء يذكر ، قبل عدة أيام وحين تسكعي بين المدونات وومن بينها مدونة الأخت هند وكانت قد انزلت موضوعاً بعنوان “ أشباح الأنترنت .. وبعدين ” تشكي معاناتها مع المضايقين والمخترقين بدأ بالماسنجر ثم بالجوال ثم التخريب عليها في مدونتها..لن أذكر حلولاً لها فلست ذا خبرة وعلم في مجال الحاسب .. ولكن استطراداً لما سبق ذكره فلربما معاناتها بدأت عندما ذهبت بجهازها إلى صاحب ذاك المحل لصيانته وعمل الفورمات وكان دنيء النفس فقام بوضع باتش في الجهاز او فتح ثغره أمنية لكي يتمكن من اختراقه متى ما اتصلت بالشبكة العنكبوتية ..
في جميع الحالات التي ذكرت بدأً بالفيروس المصنعي ثم بفيروس الحمايه وانتهاءً باختراق الصائن للجهاز .. في جميعها الحامي حرامي والجشع المادي طغى على الأمانة المهنية والأمانة التجارية .. فالمصنع طبع القطع بفيروساتها ،،أقصد صنعها بفيروساتها لكي تتعطل القطعه بأسرع وقت ممكن لكي تشترى قطعه من السوق ، وشركات برامج الحماية قامت بعمل فيروسات لرواج منتاجاتها سنة بعد سنة ، وصاحب الصيانة قام بفتح الثغرة لكي يقوم بين الحين والآخر باختراق الجهاز والتشويش على صاحبه او لمسح بعض ملفات النظام لكي يعود له الزبون لعمل فورمات وتنزيل الوندوز من جديد ..
حاميها حراميها
ودمتم بأمان ..
صوت للموضوع















أخ مساعد كل شيء ممكن
والله من جد حاميها حراميها
يا الله ربي الحافظ ان شا الله
فيروس مصنعي . . !
هذه ضريبة الأيدي العاملة الرخيصة . . الجودة و الموثوقية متدنية . . .
والله مشكلة وراح تنعدم الثقة بيننا كمستهلكين مع المصنعين اذا كانت هذي طريقتهم والدنيا صارت مصالح ويالله تحفظنا من الفيروسات والهكرزات …
Gdedouy
صحيح ان كل شي ممكن وسهل الحصول لكن هذا ما نخشى حصوله ووقوعه ..
شكراً لمروك
——————————————————————————————————————-
حلمي معي
الله يحفظنا وياك من شرهم وآذاهم
شكراً للمرور
——————————————————————————————————————
مثقف عربي
صدقت انها ضريبه للأيدي العاملة الرخيصه .. لكن ليست بالضرورة ان يكون رخص الايدي سببا لتدني الجوده والثقة
ولكن هي أهداف وسساسات هذه المصانع والشركات لزيادة دخلها وانتاجها ..والضحية نحن المستهلكون
شاكر مرورك وتعقيبك أخي
—————————————————————————————————————–
hope
الثقة معدومه من زمان طالما انه مافيه حماية للمستهلك والجهات المسئوله تغط في سبات عميق ..
حمانا الله واياك من شرهن وشرهم..
للأسف يبدو أننا فقدنا الأمان في كثير من الأمور ..
و فقدنا ثقتنا في الاخرين ..
قضية إنتقال الفيروسات من جهاز لأخر اصبحت مشكلة خصوصاً في مجال العمل
للاسف قد تكون مثل تلك الاعمال لاعتبارات تجارية
شكرا لك
كله بده يكسب..
اكيد طبعا حاميها حراميها .. كيف لعاد سوف تزدهر التجاره و الصناعه .. و الناس يسير معها فلوس..
يعطيك العافيه عالموضوع ..
هند
الثتقه ستنعدم في ظل هذا الجشع .. لكن لا تكوني لهذه الدرجه متشائمه إلى حد أن تفقدي الثقه والأمان بالآخرين ..
أما إنتقال الفيروسات في مجال العمل فهي تعتبر بيئه ملائمه للإنتشار خاصة إذا كانت الأجهزة مرتبطه بشبكه ..
************************************************************************
أبو علي بن علي
شكراً لك أنت لمرورك وتعقيبك أخي
**************************************************************************
smilefirst
كلن يبي المكسب .. وهم ما بدهم الا انهم يفضو جيوبنا من الدراهم …
الله يحييك وشكراً للمرور