ها أنا عُدت والعودُ أحمدُ
8 05 2008 تعليقات : 12 تعليقات »Tags : عُدت ، baak، سفر
تصنيفات : شخبطات قلمي
مبروك عليكم الخير اللي ساقه الله لجميع مناطق المملكة الله يجعله سقيا خير وبركه .. وسبحان الله ما جى المطر الا متأخر .. وتعرفون اننا الله المستعان في هالسنة استغثنا حوالي خمس أو ست مرات .. والله المستعان هذا من ذنبونا واسرافنا وتقصيرنا في جنب الله ..

شدني خبر قبل قليل .. يتحدث عن الفيروسات وأنها ليست كما يتوقع الكثيرون لاتنتقل إلى الأجهزة الا عن طريق التحميل من المواقع ومن رسائل البريد الإلكتروني وإنما الآن قد يكون الجهاز محملاً بالفيروسات من مصنعه ..
أقرأ المزيد..
قطرةٌ أنتي..
كرويةُ الشكلِ شفافةٌ كالزجاجي
عذبة ٌ.. نقيةٌ .. صافيةٌ.. كالماءِ الزلالي

في عام 1941م وبعد أن غزت الجيوش النازية روسيا قرر هتلر إبادة اليهود إبادة جماعية في أوروبا .. والذين كانوا يمثلون ثلث الوجود اليهودي في العالم حينذاك ..
كان في ماضي من الزمان يمشي بجانبها في حفلة أنيستاً جمعت بينهما .. وهاهو يمشي بجانبها وهي فوق نعش ليدفنها .
وكما فرح بولادتها بابنتيه .. هو الآن يدفنها هي وابنته ..
لكل شيء إذا ما تم نقصان *** فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول *** من سره زمن ساءته أزمان
وهذه الدار لا تبقي على أحد *** ولا يدوم على حال لها شان
لا حول ولا قوة إلا بالله .. وإنا لله وإنا إليه راجعون
لا أدري ما أقول وقد تبعثرت الكلمات في فمي ..

الكثير منا من يضع أمام عينية حواجز وهمية تصرفه عن تحقيق بعض آماله وتطلعاته .. مع أن بعضها لا يحتاج منا إلا قليلاً من الجزم والإصرار لتنفيذها ، وربما يصرفنا عن تحقيقها تشاؤمنا من عدم نجاحها وقد قيل ” المتشائم يرى صعوبات في كل فرصة ، والمتفائل يرى فرصاً في كل صعوبة “ أو انه الخوف من الفشل والنقد الغير متزن من الآخرين ولا أجمل من هذه العبارة التي في الصميم ” إذا أردت أن تتحاشى النقد : فلا تعمل شيئاً ، ولا تقل شيئاً ، ولا تكن شيئاً “ .
فهل من مغيث
أُطبق عليهم الخناق، حتى ما عاد يطاق..
البطون جوعى ..
لا دواء لمرضى..
ولا كهرباء لبيوت ولا لمستشفى..
وبعضهم من دون مأوى ..
طقس باردٌ.. وماءٌ جامدٌ.. والوقود نافذ ..
محتلٌ حاقد.. حصارٌ.. تجويعٌ.. تخويفٌ.. تعذيبٌ.. دمٌ هَدّار..
أقلام أثرت مدونتي